للعام الثالث على التوالي، يعيش أهل غزة عيد الأضحى في ظروف قاسية، وسط انعدام الأضاحي وارتفاع الأسعار وشحّ الموارد، حتى غابت عن كثير من العائلات شعيرة الأضحية وفرحة العيد التي ينتظرها الأطفال كل عام.
وفي الوقت الذي يجتمع فيه الناس حول موائد العيد، هناك آلاف الأسر في غزة تفتقد أبسط مظاهر الفرح، ويحلم أطفالها فقط بوجبة لحم تُشعرهم بأن للعيد طعماً مختلفاً.
ومن هنا جاءت حملة “عيدٌ بطعم الأضحية لأهل غزة”، لنساهم معاً في توفير اللحوم المجمدة المتاحة بالأسواق وتوزيعها على الأسر المتعففة والنازحين، حتى نرسم بسمة على وجوه الأطفال، ونخفف شيئاً من معاناة العائلات التي أثقلتها الحرب والحصار والفقد.
مساهمتك — مهما كانت — تعني وجبة كريمة لعائلة، وفرحة لطفل، وإحياءً لمعنى التكافل في أيام العيد المباركة.
فلنصنع معاً عيداً مختلفاً لمن حُرموا فرحة الأعياد، ولنجعل الخير يصل إليهم بمحبة ورحمة.
ساهم الآن عبر فريق سبل الخير، وكن سبباً في فرحة تصل إلى قلبٍ ينتظرها.
-
0 المتبرعين